
أفادت مصادر دبلوماسية وأمنية مطلعة ووكالات أنباء إقليمية بنجاح زيارة السوداني إلى سوريا في تحقيق تفاهمات استراتيجية مهمة. علاوة على ذلك، وصل رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى العاصمة دمشق على رأس وفد أمني وحكومي رفيع. وفي السياق ذاته، ذكرت منصة سوكة نيوز الإخبارية أن المباحثات تركزت حول ملف أمن الحدود المشتركة، وتطوير التعاون في قطاع النفط. ونتيجة لذلك، اتفق الجانبان على رفع مستوى التنسيق الاستخباري الميداني لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
ملفات الحدود في زيارة السوداني إلى سوريا
يمتد الشريط الحدودي بين العراق وسوريا لمسافة تزيد على ستمئة كيلومتر في مناطق صحراوية مفتوحة. وبناءً على ذلك، أولت الحكومتان في بغداد ودمشق أهمية قصوى لتحصين هذا الشريط ضد تسلل المسلحين. وبالإضافة إلى ذلك، ناقش الوفد العراقي آليات تركيب كاميرات حرارية حديثة، وأبراج مراقبة ذكية على طول الحدود.
“إن استقرار سوريا وأمن حدودها يرتبطان ارتباطاً وثيقاً ومباشراً بالأمن القومي العراقي واستقرار المنطقة.”
ومن ناحية أخرى، تناولت اللقاءات الأمنية خطط القضاء النهائي على شبكات تهريب المخدرات والأسلحة العابرة للحدود. ولذلك، قرر الطرفان تفعيل غرف العمليات المشتركة لتبادل المعلومات الفورية وملاحقة المطلوبين أمنياً.
آفاق التعاون الاقتصادي وإعادة تفعيل خطوط النفط
لم تقتصر مباحثات العاصمة السورية على الجانب العسكري، بل شملت ملفات اقتصادية وتجارية حيوية للبلدين. وفي هذا الإطار، أوضحت التقارير الإخبارية حول زيارة دمشق أن الزيارة تندرج ضمن مساعي تنظيم علاقات سوريا مع جيرانها كالعراق والأردن.
وفضلاً عن ذلك، بحث المسؤولون العراقيون والسوريون الجدوى الفنية لإعادة تأهيل خطوط نقل النفط نحو موانئ البحر المتوسط. وعلاوة على ذلك، تسهم هذه المشاريع الاقتصادية في توفير فرص عمل وتنمية المدن الحدودية في كلا البلدين. وختاماً، تمثل زيارة السوداني إلى سوريا خطوة عملية لتعزيز السيادة الوطنية، وتحصين الجبهة الداخلية العراقية.




