
دخلت استعدادات أمانة بغداد للأمطار مرحلتها النهائية مع اقتراب فصل الشتاء وتوقعات هطول زخات مطرية في العاصمة العراقية. وأفادت وكالة شفقنا العراق بأن الدوائر البلدية ودائرة مجاري بغداد استنفرت جميع كوادرها الهندسية والفنية في قاطعي الكرخ والرصافة. علاوة على ذلك، تضمنت الخطة المبكرة صيانة المحطات الحاكمة وإصلاح التخسفات وتنظيف مشبكات تصريف مياه الأمطار والخطوط الفرعية. وأكدت الأمانة في تقرير أورده موقع كلمة الإخباري أن أعمال تنظيف الخطوط الناقلة ستنجز بالكامل نهاية الشهر الحالي.
استعدادات أمانة بغداد للأمطار وتأهيل المحطات الحاكمة
أوضح المتحدث باسم الأمانة، عدي الجنديل، أن استعدادات أمانة بغداد للأمطار شملت تأهيل 365 محطة ضخ وتصريف رئيسية وفرعية. كما أعادت الفرق الفنية تأهيل جميع الآليات التخصصية والحوضيات المخصصة لسحب مياه الصرف الصحي ومياه الأمطار في الحالات الطارئة. وحدد المتحدث الرسمي عدي الجنديل الطاقة الاستيعابية لشبكة التصريف في العاصمة بقوله:
“إن الطاقة الاستيعابية للخطوط الناقلة تبلغ 24.5 ملم، وتم إنشاء خطوط طوارئ لاستيعاب كمية الأمطار وسحبها بأسرع وقت.”
معالجة تجمعات المياه في حالات الشدة المطرية العالية
وبالإضافة إلى ذلك، وضعت الدوائر البلدية حلولاً هندسية للمناطق المنخفضة عبر مد خطوط طوارئ إضافية لتسريع تصريف المياه. ففي حال هطول أمطار غزيرة تتجاوز الطاقة التصميمية، ستتمكن المحطات من سحب التجمعات المائية خلال ساعة إلى ساعتين فقط. وفي المقابل، لن تشهد شوارع العاصمة أي تجمعات مائية إذا كانت معدلات الهطول ضمن الطاقة الاستيعابية البالغة 24.5 ملم.
غرفة عمليات مشتركة مع وزارتي الكهرباء والموارد المائية
ومن ناحية أخرى، شكلت أمانة بغداد غرفة عمليات مسبقة تضم ممثلين عن وزارتي الكهرباء والموارد المائية لمعالجة أي انقطاع كهربائي. فالمحطات تعمل بنصف طاقتها التصميمية عند الاعتماد على المولدات الاحتياطية، مما يستلزم استمرار التيار الوطني لتشغيلها بطاقتها القصوى. وهكذا، تضمن هذه الإجراءات الاستباقية استمرار عمل منظومة التصريف بكفاءة عالية وحماية أحياء العاصمة من الغرق خلال الشتاء.




